شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 7 رمضان 1439 هـ - 21 مايو 2018م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
بعد تعديلات قانون الزراعة الجديد
قرارات الحكومة تهدد «عصير الغلابة »
قرارات الحكومة تهدد «عصير الغلابة »
آيات خيرى
16 مايو 2018 03:31 ص

>>أصحاب محلات القصب تسرح العمالة لديها استعدادًا للإغلاق

حالة من الاستياء الشديد تعم على تجار قصب السكر، ومحلات عصير القصب عقب مناقشة مجلس النواب التعديلات الجديدة التى طرأت على قانون الزراعة، والتى تشير إلى منع زراعة المحاصيل الزراعية الأكثر استهلاكًا للمياه، على رأسها محاصيل قصب السكر والأرز، الأمر الذى هدد استقرار جميع من تتعلق أقواتهم بالمحاصيل سالفة الذكر.

يقول «محمد عبدالله» صاحب محل لبيع عصير القصب بمنطقة وسط البلد: «القرار غير مدروس بالمرة، وله ضحايا، فهناك آلاف العاملين فى محلات بيع القصب، ومعظمهم ورثوا المهنة أبًا عن جد، فكيف لهم أن يغيروها الآن، خاصة أنه لم يحدد إلى الآن هل سيمنع تمامًا أم ستقنن زراعته، وبالتالى فأصحاب المحلات فى حيرة وعدم استقرار هم ومن يشتغلون لديهم».

فى الوقت ذاته يقول صاحب محل عصير قصب شهير بمنطقة رمسيس، عدد كبير من محلات العصير تسرح العاملين بها من الآن استعدادًا للإغلاق، حتى أن معظمهم بدأ البحث عن مهن بديلة، تجنبًا للبطالة وتطبيق قرار منع زراعة القصب.

لم تكن الأزمة لمحلات عصير القصب والعاملين بها فحسب، فالاستياء طال أيضًا المواطنين من محبى المشروب الشهير، الأمر الذى جعل تلك المحلات تزدحم هذه الأيام، تحسبًا لاختفائه الفترة المقبلة، وهذا ما أوضحه صاحب محل عصير القصب بمنطقة حدائق حلوان، الذى أكد أنه على الرغم من استياء أصحاب المحلات من المستقبل المرتقب، إلا أن المحلات شهدت رواجًا كبيرًا، مما يحقق ربحًا كبيرًا لأصحاب المحلات خلال هذا الأيام.

جدير بالذكر أن هذا القرار إثر على عدد كبير من المحافظات على رأسهم محافظة قنا والتى تحتل المركز الأول فى زراعة قصب السكر، حيث يبلغ إنتاجها منه أكثر من مليونى و102 ألف طن سنويًا، بأكثر من 117 ألف فدان

حلول بديلة

حاول بعض المزارعين ابتكار حلول بديلة للحفاظ على المكسب المادى العائد عليهم من زراعة قصب السكر، دون استهلاك كميات كبيرة من المياه، جاء على رأس تلك الحلول استبدال زراعة القصب ببعض الفواكه التى تتطلب مناخًا جافًا وحارًا يُناسب المناطق الحارة والجنوبية فى مصر، وبالتالى لا يحتاج مياه كثيرة خلال زراعته، مثل الموز، والعنب، والبطيخ، والفراولة، هذا بالإضافة لبعض البقوليات التى توفر فى المياه كثيرًا فزراعة فدان واحد بالأرز تستهلك ما يكفى لزراعة 3 أفدنة بالقمح والذرة.

رافضو القرار

لا ييأس المصريون بوجه عام، ولا يستسلمون أمام أى قرار مهما كانت تباعياته، فبالرغم من التشديد على عدم زراعة المحاصيل المستهلكة للمياه، قرر عدد من الفلاحين أن يضربوا بالقرار عرض الحائط، معلنين أنهم اعتادوا زراعة محاصيل بعينها، ولا نية لديهم فى تغيرها خاصة الأرز نظرًا لسهولة تخزينه وسهولة بيعه أو تصديره، كما أنهم يتجنبون العقوبات التى ستقع عليهم جراء تخلفهم عن تنفيذ الاتفاقيات التى وقعوا عليها مع التجار والمصدرين.

ويرى رافضو القرار أن فشل مفاوضات سد النهضة هى السبب فى الأزمة الحالية حيث تستهلك الزراعة نحو 82 فى المائة من مياه مصر بحوالى 36 مليار متر مكعب، فى حين يستهلك محصول الأرز وحده 14 مليار متر مكعب تمثل 25فى المائة من حصة مصر من المياه.

على صعيد متصل علق خبراء المياه على ضرروة إجراء دراسات علمية عن الكفاءة المائية للمحاصيل التى يتم زراعتها فى مصر، لتحديد جدوى زراعة كل محصول والعوائد التى تعود على الدولة من زراعته، وحجم استهلاكه، فلا يجب أن تتكلف الدولة مبالغ طائلة سواء بشكل نقدى أو فى صورة مياه دون أى جدوى أو فائدة من الأمر.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.