شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 7 رمضان 1439 هـ - 21 مايو 2018م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
سفير إثيوبيا بالقاهرة فى حوار ل «الصباح :»
المياه قضية مشتركة.. والسيسى يستعيد العلاقات مع إفريقيا
المياه قضية مشتركة.. والسيسى يستعيد العلاقات مع إفريقيا
شعبان بلال
11 مايو 2018 03:19 ص

>>«السويدى» و«القلعة» أبرز المستثمرين بإفريقيا فى مجالى الإعمار والأدوية

أكد سفير إثيوبيا فى القاهرة تاييى أثقلا سيلاسى، عمق العلاقات المصرية الإثيوبية، مؤكدًا أنها علاقات قديمة وتاريخية ووطيدة، وأن هناك اقتصادًا وتبادلًا تجاريًا واسعًا بين البلدين، والكثير من المستثمرين المصريين يساهمون فى تنمية إثيوبيا.

وقال خلال حواره مع «الصباح»، إنه يتمنى وصول القادة السياسيين فى مصر وإثيوبيا والسودان إلى حل فى قضية سد النهضة من خلال التفاوض، وإن هناك تعليمات من قادة الدول الثلاث بحل القضية.

وإلى نص الحوار..

* بداية.. حدثنا عن العلاقات التاريخية بين مصر وإثيوبيا.

- العلاقات المصرية الإثيوبية قديمة وعميقة، ولا يوجد أى عائق أو مانع لكى نكون يدًا واحدة، فالعلاقة بين البلدين وطيدة وتاريخية ولها جذور ستظل موجودة دائمًا.

* رغم هذه العلاقات الوطيدة، فإن البعض يحاول الاصطياد فى الماء العكر، ويزعم أن هناك إجراءات خاصة لدخول المصريين إلى الأراضى الأثيوبية.

- فى الحقيقة لا يوجد أى إجراءات أو صعوبات فى دخول المصريين إلى الأراضى الإثيوبية، ومن السهل على أى مصرى أو غيره الحصول على فيزا للدخول، وهناك مستثمرون مصريون فى إثيوبيا، فيمكن لأى شخص كان من رجال أعمال والسيدات والسائحين الدخول للبلاد، وزيارة المكان الذى يريد زيارته. ومصر متفوقة فى الجانب السياحى ويجب أن نتعلم من تفوقها فى هذا المجال، فلا توجد أى قيود أو تعقيدات للسفر إلى إثيوبيا.

* هل سيكون أبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا الجديد الحل فى مواجهة بعض الأزمات فى إثيوبيا؟

- بالفعل نجح أبى أحمد بعد استقالة رئيس الوزراء ديسالين فى تهدئة الأوضاع بعد موجة الاحتجاجات التى شهدتها البلاد، وحاليا جارى العمل على دعم تلك التجربة الخاصة باستقالة رئيس وزراء إثيوبيا، حيث تعد المرة الأولى التي يقدم فيها رئيس وزراء إثيوبى الاستقالة، وهذا حدث مختلف فى إثيوبيا وتجربة جديدة، لابد أن نظهرها للجميع.

* وما آخر التطورات فى قضية سد النهضة؟

- هناك اجتماع خلال الأيام المقبلة، أتمنى الوصول فيه إلى حلول بين الدول الثلاث، بحضور ممثلين عن وزارات الخارجية والرى والأجهزة المعنية فى الدول الثلاث. لأنه عندما اجتمع الرئيس السيسى والبشير، فى اللقاد الأخير بينهم، أصدروا تعليمات واضحة لجميع المسئولين المعنيين بهذه القضية فى الدول الثلاث، بضرورة النظر لهذه القضية؛ لأن الموضوع ليس صراعًا بين الدول الثلاث، ولكن قضية مشتركة، وسيتم إيجاد حلول من قبل الدول الثلاث بالتعاون مع بعضهم.

* وماذا عن الاستثمار المصرى فى إثيوبيا؟

- فى الحقيقة هناك العديد من المستثمرين المصريين فى إثيوبيا، فى مجال الإنشاءات والإعمار والأدوية، خاصة مجموعتي السويدى والقلعة وغيرهما. كما أن هناك مشروعات عديدة تم تنفيذها وأخرى لايزال العمل بها جاريا عن طريق رجال الأعمال المصريين. وفى المستقبل سيتم عمل مشروعات مشتركة بين مصر وإثيوبيا، على رأسها بدء إنشاء منطقة صناعية ومصنع دواء مصرى فى إثيوبيا، وذلك فى إطار خطة زيادة التبادل التجارى بين البلدين والاستثمارات المصرية بأثيويبا البالغة ملياري دولار.

* وما رأيك فى إدارة القيادة السياسية المصرية للملف الإفريقى؟

- القيادة السياسية التى يمثلها الرئيس السيسى أكثر انفتاحا للتعاون مع إفريقيا بصفة عامة ودول حوض النيل بصفة خاصة. فالنظام المصرى الحالى يحاول استعادة العلاقات المميزة مع إفريقيا، وأنا سعيد بأننى سفير لدولة إثيوبيا فى مصر خلال هذه المرحلة. 

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.