شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الخميس 1 محرم 1439 هـ - 21 سبتمبر 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
السفير العراقى لـ«الصباح»: القاهرة وبغداد يمكنهما تغيير المشهد فى المنطقة العربية
السفير العراقى لـ«الصباح»: القاهرة وبغداد يمكنهما تغيير المشهد فى المنطقة العربية
محمد حميدة
22 اغسطس 2017 03:09 ص

>>الكويت قدمت 100 مليون دولار لإعادة الإعمار.. ونحتاج 50 مليار دولار
قال حبيب الصدر، سفير دولة العراق فى مصر، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية: «إن العراق مقبل على مرحلة مهمة تتمثل فى إعادة البناء الداخلى واستعادة التوازن مع الأشقاء العرب»، مؤكدًا أن دور القاهرة لا يمكن تجاهله فى المرحلة المقبلة.
وأضاف «الصدر» فى حوار مع «الصباح»، أنَّ مصر تمتلك الكثير من الأدوات، كما أن العلاقات بين القاهرة وبغداد يمكن أن تؤثر فى مسار المشهد بالمنطقة خلال الفترة المقبلة، وإلى نص الحوار: 
* بداية كيف ترى الدور العربى تجاه العراق؟
- بالتأكيد نتطلع لدور عربى ووقفة جادة لمؤازرة العراق فى إعادة إعمار ما خلفته العصابات الهمجية، خصوصًا أن الدمار الذى تركه تنظيم «داعش» فى الموصل وغيرها من المدن كبير ويحتاج إلى دعم عربى.
* وماذا عن العلاقات المصرية- العراقية؟ 
- العلاقات المصرية- العراقية تعود إلى طبيعتها من جديد، إذ إنّها علاقات تاريخية ورصينة، واستضافت بغداد الأسبوع الماضى اللجنة العليا المشتركة المصرية- العراقية برئاسة كل من المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء ونظيره العراقى حيدر العبادى، وتواصلت مع الكثير من المسئولين المصريين قبل انعقاد هذه اللجنة لبحث جميع السبل التى يمكن من خلالها توسيع أطر التعاون بين البلدين.
* هل هناك تعاون قريب بشأن الاستثمارات فى مصر؟
- بالفعل هناك رغبة قوية فى ضخ الاستثمارات بمصر، وهناك بعض المعوقات التى نعمل على حلها مع الجانب المصرى فيما يتعلق بوجود تضييق على حركة دخول رؤوس الأموال ورجال الأعمال العراقيين إلى القاهرة، ونأمل بحلها فى القريب العاجل.
* ماذا يعنى عودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية؟
- تشهد العلاقات مع السعودية تحسنًا فى ظل إعادة فتح المنافذ الحدودية ومنها منفذ عرعر الذى يؤدى إلى محافظة الأنبار ومنفذ جنيمة، وكذلك عودة الحركة الملاحية ورفع حجم التبادل التجارى، كما سيتم فتح قنصلية سعودية فى النجف الأشرف.
* كيف تتعاملون مع الدول التى موّلت الإرهاب فى  العراق؟
- نحن فى العراق الجديد لا نعمل بمبدأ الانتقام وليس فى قاموسنا رد الإساءة بالإساءة، ونؤكد على المنحى التسامحى، ونرى أنه لو بدرت الإساءات من بعض الدول يجب أن نحافظ على وحدة الأمة العربية، ونعمل على أن يتناسى العراق جراحه وآلامه فى إطار إعادة وحدة الأمة العراقية وتوافقها من جديد.
* ماذا يعنى تحرير مدينة الموصل؟
- تحرير الموصل معناه سقوط دولة الخرافة فى العراق وسقوط النظام الذى روّع العالم، وهذ النصر الكبير أعطى زخمًا هائلًا من المعنويات فى المضى بنفس الإصرار والعزيمة على تحقيق النصر السياسى بعدما تحقق النصر العسكرى، والذى نراه فى عزم كل التكتلات السياسية على الخروج من تخندقاتها وتحالفاتها السابقة وإنشاء تحالفات جديدة عابرة للطائفية.
* وما الخطوة التى تتم حاليًا فى الموصل؟ 
- يتم العمل حاليًا على إعادة النازحين العراقيين إلى ديارهم سالمين، وضرورة تجاوز إخفاقات المرحلة السابقة وإعادة ترتيب البيت العراقى وإرساء الأمن والأمان فى كل المناطق، وتطهير باقى المناطق من التنظيم الإرهابى.
* وماذا عن المشهد السياسى فى العراق؟ 
- نشهد هذه الأيام حركات سياسية ناشطة فى المشهد العراقى لتكريس ما نصبو إليه وتمخضت عن تحولات أولها بزوغ تيار «المواطن العراقى» بقيادة رئيس التحالف العراقى السيد عمار الحكيم، وأرى أن الشعب العراقى أصبح قادرًا على فرز قياداته السياسية وجدير بالاختيار ويسعى نحو بناء دولة ديمقراطية كما أنه تجرى حاليًا تفاهمات وتسويات وتنازلات بين مختلف المكونات العراقية.
* هل تمثل أزمة السنة والشيعة عراقيل فى المستقبل؟ 
- لا توجد أزمة بين السنة والشيعة كما يتم ترويجها، وأؤكد أن هناك عشرات الآلاف من السعوديين يزورون العتبات المقدسة ويتجمع  أكثر من مائة ألف سعودى فى النجف وكربلاء، وهم بالطبع يحتاجون إلى من يرعاهم ويتفقد شئونهم كما أن البحرين لديها قنصلية فى النجف، وهو ما سيتم تفعيله خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن لدينا قنصلية فى جدة لاستقبال الحجاج.
* ما موقف العراق من التحالف العربى ضد قطر؟
- سياسة الحكومة العراقية تسير فى إطار الابتعاد عن سياسة المحاور وجميع الأطراف تحظى بتقدير من الجانب العراقى الذى يسعى لأن يكون جزءًا من الحل لا من الأزمة، ونؤكد أن الحوار هو السبيل لحل الأزمة الخليجية.
* هل بدأت بعض الدول فى المساهمة فى إعادة الإعمار؟
- بالفعل بدأت بعض الدول فى تقديم المساعدات ومنها الكويت التى تقدمت بـ100 مليون دولار كما أنها تستضيف مؤتمرًا دوليًا لإعادة إعمار العراق، وأثمن دور المملكة العربية السعودية التى تقف مع الأشقاء العرب بشكل كبير، وأشير إلى أنه لو وضع فى الاعتبار البنية التحتية المدمرة فى مختلف المدن والمواقع الأثرية التى تم تدميرها وغير ذلك، فإن المبلغ المطلوب يتجاوز الخمسين مليار دولار.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.