شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
السبت 1 صفر 1439 هـ - 21 أكتوبر 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
6 صفقات عسكرية والقصاص قادم
هل يعلن السيسى الحرب نهاية 2017؟
هل يعلن السيسى الحرب نهاية 2017؟
إبراهيم جاب الله
17 ابريل 2017 07:45 م

>>الرئيس أعلن قرارت صعبة.. وإسماعيل يهدد: عقاب مصر لجماعات الإرهاب ومن يمولهم أتٍ لامحالة

>>السكوت على تصرفات الدوحة لم يعد فى محله بعد أن قدمت دعمًا غير محدود لإثيوبيا

لن يمر ماحدث فى أرض مصر مرور الكرام، الدولة المصرية أعلنت إجراءاتها للرد على هذه الجماعات الخسيسة التى استهدفت أبرياء فى هذا الوطن، وتم الإعلان عن تشكيل المجلس الوطنى لمكافحة الإرهاب والتطرف، وكذلك إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، لكن يبقى أن تثأر مصر لدماء هؤلاء الشهداء.

هل كفى ذلك وحسب ، بالطبع لا ، ففى كواليس ما دار خلال الأسبوع الماضى كثير من الأسرار وإجراءات أخرى أكثر حسما، ربما سيتم الكشف عنها خلال أيام، فالرد الحاسم الذى أعلن عنه الرئيس السيسى بتشكيل مجلس مكافحة الإرهاب والتطرف سيكون بداية لضربات قوية وموجعة لهذه التنظيمات المتطرفة وأفكارها الهدامة، ومن المفترض أن يضم هذا المجلس كل الوزراء ورؤساء هيئات فى الدولة ومؤسسات لها صلة بمكافحة الإرهاب بجانب شخصيات عامة وخبراء فى كل المجالات حيث ستعمل على تجفيف منابع تمويل هذا الإرهاب.

الإجراءات المعلن عنها، والتى تمت وفقًا للدستور والقانون، على مايبدو أنها جزء من عدة أسلحة ستستخدمها الدولة فى إطار حربها المقبلة بمعناها الشامل للقضاء على الإرهاب، فهناك خطط أخرى يتم الترتيب لها داخل مؤسسات أخرى فى الدولة لوضع الخريطة الكاملة لتجفيف منابع تمويل التنظيمات الإرهابية التى تأتى غالبًا وبالمليارات من قطر وتركيا وغيرها من الدول.

ففى حديثه الأسبوع الماضى أمام مجلس النواب ذكر المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء أن عقاب مصر الرادع لجماعات الإرهاب، ومن يقف وراءها آتٍ لا محالة، وسيأتى الوقت الذى يعلم فيه الظالمون أى منقلب ينقلبون، وقبلها خرج الرئيس السيسى عقب تفجير كنيستى مارجرجس بطنطا والمرقسية فى الإسكندرية ليؤكد أن مصر وشعبها قادرون على المواجهة والنصر، وإننا سنواجه ما يحدث بكل صبر وصمود وقوة، ولن يستطيع أحد النيل من عزيمة المصريين.

وإذا كان هناك عقاب أتٍ لامحالة لهؤلاء الخونة وممولى الإرهاب، فهل يعلن السيسى الحرب صراحة على هؤلاء جميعا، ففى يوليوعام 2015 ظهر الرئيس السيسى بالزى العسكرى أثناء تفقده مواقع الجيش بسيناء، ووقتها كانت الرسالة واضحة بأن الدولة فى حالة حرب

، وكان ذلك بعد الهجمات الشرسة التى تعرضت لها قوات الأمن على يد مسلحين تابعين لجماعة «أنصار بيت المقدس» فى محاولة منهم لإعلان إقامة «الدولة الإسلامية» فى الشيخ زويد، وهو المخطط الذى أفشله الجيش وقتل مئات من الإرهابيين، والآن وبعد هذا الحادث فى كنيستين بمصر أعلن الرئيس قرارات كانت بمثابة قرارات حرب لمواجهة هذا الخطر الداهم فى مصر وهو الإرهاب.

من ناحية أخرى مصر لاتتوقف عن عقد صفقات تسليح الجيش المصرى ، وبغض النظر عن الصفقات الاقتصادية والعسكرية التى تمت فى زيارة الرئيس السيسى إلى أمريكا منذ أيام، إلا أن مصر تنتظر خلال العام الجارى عددًا من صفقات الأسلحة التى ستحصل عليها ضمن صفقات عسكرية مع دول مختلفة منها ألمانيا وفرنسا وروسيا، وقد يزيد عددها على 6 صفقات، وذلك فى إطار حرص مصر على تنويع صفقاتها العسكرية بين الدول الكبرى ، ففى أول إبريل الجارى احتفلت القوات المسلحة المصرية بانضمام 3 طائرات متعددة المهام من مقاتلات الجيل الرابع طراز «رافال» إلى تشكيلات القوات الجوية ليكون هذا السطول الجديد تكليلًا لصفقة التسليح الفرنسية للقاهرة، والتى وقعت فى فبراير 2015 بين وزير الدفاع الفرنسى جان إيف لودريان أثناء تواجده بالقاهرة والجانب المصرى وبموجبها تم بيع 24 طائرة رافال إلى مصر من إنتاج شركة داسو للطيران وسفن حربية متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية.

ومن المقرر أن تتسلم مصر باقى الطائرات خلال عامين، وبجانب ذلك هناك صفقة «سوخوى 35»، وذلك فى إطار التعاون العسكرى المشترك بين مصر وروسيا بجانب مروحيات التمساح الروسية «كا 52»، وهى مروحية روسية هجومية تستخدم من قبل الجيش الروسى وأول مروحية فى العالم بكرسيين قابلين للقذف وكرسيى الطيارين فيها متجاورين بالإضافة إلى صفقة «إس 300»، وهى تشكل تحديًا لسلاح الجو الإسرائيلى من الناحية التكنولوجية، وتعد من الأنظمة القديرة فى العالم خاصة فى ميادين الدفاع الجوى.

لم تقف الصفقات عند ذلك بل هناك أول مدمرة كورفيت جويند حيث تعاقدت مصر العام الماضى مع شركة «دى.سى. إن. إس» الفرنسية المصنعة للسفن والغواصات الحربية، على تصنيع أول مدمرة من طراز كورفيت الشبحى جوويند ٢٥٠٠ بمواصفات خاصة لصالح القوات البحرية المصرية، فضلًا عن صفقات تتعلق بمقاتلات الميج 35 وهى مقاتلة متعددة المهام.

فهل تعنى كل هذه الصفقات إن وقت العبث انتهى، وحان وقت عقاب المتآمرين على مصلحة هذا البلد لأن مصر تواجه بالفعل أكبر هجمة إرهابية غاشمة يقف وراءها من يضخ أموالًا طائلة لدعمها.

وبينما تخوض مصر حربها ضد الإرهاب، بدأت قطر تحركاتها المسمومة ضد مصر بجولة قام بها أمير قطر تميم بن حمد آل خليفة إلى عدد من الدول الإفريقية وعلى رأسها إثيوبيا والزيارة طبعًا كانت لخدمة أهداف بعينها، وهى مواجهة الدولة المصرية بجانب معلومات أخرى تؤكد أن الدوحة اتفقت على تقديم دعم غير محدود لأديس أبابا، ومنح إثيوبيا قرض قيمته 500 مليون دولار، لكن ومع كل ذلك « هيهات لإمارة مارقة فى الخليج العربى أن تواجه دولة كبيرة بحجم مصر»، حاول قبلها أباطرة فى دول عظمى السيطرة على مقاليد الأمور فى هذا البلد لكن كل مخططاتهم تحطمت أمام إصرار هذا الشعب وقواته المسلحة.

وعلى ذكر هذه الزيارة المسمومة لأمير قطر إلى إثيوبيا يكثف عدد من النواب فى البرلمان تحركاتهم لكشف ملفات جديدة تكشف تمويل الدوحة للعمليات الإرهابية، وتدعو لفضح قناة الجزيرة القطرية حيث ذكرت مصادر فى البرلمان أنه يتم حاليًا تجهيز هذه الملفات لتقديمها إلى جهات دولية عديدة تكشف المؤامرة القطرية على مصر ، كما حرص عدد كبير من النواب على إصدار بيانات ضد قطر ومنهم النائب عاطف ناصر رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن الذى طالب بضرورة العمل على كشف تحريض قناة الجزيرة ضد مصر ، كما أكد علاء والى رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب أن زيارة أمير قطر لإثيوبيا والاتفاق على زيادة الدعم التجارى بين البلدين هو صيد فى الماء العكر مطالبًا بفضح تحركات قطر دبلوماسيًا وتوضيح أهدافها الحقيقية.

إذن المحصلة أن الحصار يتزايد داخليًا وخارجيًا و«لم يبق فى قوس الصبر منزع» ولايمكن السكوت على كل هذه الحماقات التى ترتكب ضد مصر، والثأر فقط لهؤلاء الشهداء وليس إعلان الحداد سوف يشفى غليل صدور أهل مصر.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.