شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 3 صفر 1439 هـ - 23 أكتوبر 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
إهداء للبرلمان.. كتاب لفاروق الباز يؤكد مصرية «تيران وصنافير» بشهادة أمريكية
إهداء للبرلمان.. كتاب لفاروق الباز يؤكد مصرية «تيران وصنافير» بشهادة أمريكية
محمد حميدة
17 ابريل 2017 07:27 م

>>العالم المصرى استعان بصور من الفضاء.. ورحلات أبولو ومعمل السماء

>>هيئة المساحة العسكرية راجعت الكتاب وأكدت مصرية الجزر

جزيرتا «تيران» و«صنافير» قطعتان من أرض مصر، دافع عنهما المصريون وضحوا بدمائهم ليصونهما، خاصة أنهما يمثلان نقطة فاصلة فى التاريخ المصرى، ورغم الأزمة الأخيرة الخاصة بترسيم الحدود مع السعودية، وخروج البعض ليؤكد أنهما سعوديتان،إلا أن هناك حكمين قضائيين يؤكدان مصريتهما، لكن ما زالت هناك علامات استفهام خاصة بعد إحالة الاتفاقية للبرلمان.

«الصباح» حصلت على مستندات جديدة تؤكد مصرية الجزر، وهى نسخة من كتاب العالم الكبير فاروق الباز الذى كتب فى مقدمته إهداءً خاصًا للرئيس محمد أنور السادات، حيث جاء الكتاب تحت عنوان «مصر كما تراه أقمار لاندسات»،  وتضمن الكتاب خرائط لمصر عبر الأقمار الصناعية، وتحديد لنقاطها على الخريطة.

  واشتمل الكتاب على٦٥ صورة مقسمة على ٨ صفوف، وهناك صورة لخريطة مصر توضح الأماكن بالأرقام، وأمام كل صورة إليكترونية وضع العالم فى الصفحة المقابلة رسمًا لخريطة تلك المنطقة التى تشمل هذه الصورة مدون عليها التضاريس والمعالم الجغرافية والعمرانية، والتى تؤكد وقوع جزيرتى تيران وصنافير ضمن التضاريس المصرية.

ولم يكن الكتاب اجتهادًا أو رأيًا شخصيًا بقدر ما اعتمد على عدد من المصادر والوثائق التى تؤكد صحة ما جاء به حيث حصل على الصور والوثائق من نتاج  مشروع لشركة جنرال إليكتريك تحت إشراف وكالة ناسا، والخرائط من إعداد المساحة العسكرية الأمريكية، وتمت مراجعة الكتاب من خبراء كلية العلوم بجامعة عين شمس والمساحة العسكرية المصرية، وهيئة المساحة المصرية.

 وأوضح الكتاب أن جزر البحر الأحمر حملت رقم ٢٤، وهى الصورة التى  تحمل رقم  ٢٤  والتى تشير إلى جزر  تيران وصنافير وشدوان، ويتضح ذلك بجلاء فى الرسم الذى أعده العالم الكبير لخريطة تلك المنطقة، والتى حصل عليها  من المساحة العسكرية الأمريكية، وتمت مراجعتها بمعرفة الخبراء المصريين السالف بيانهم.

وفى مستهل الكتاب أكد الباز مدى الصعوبة التى كانت تواجه عملية البحث والتدقيق، وأن الأمر خضع لتقنيات عالية من أجل إثبات وتحديد المناطق الرملية نظرًا لتشابهها مع مناطق  الصخور  الرسوبية إلا أن الأمر تم تأكيده من خلال دراسة صور مصر من الفضاء من خلال رحلات جيمنى وأبولو ومعمل السماء، حيث وثقوا هذه الصور من خلال رحلات الفضاء عام 1975.

كما وثق الكتاب الجزر فى البحر الأحمر والإسكندرية ووادى النطرون وواحات الصحراء الغربية، إلى جانب الخرائط التى حصل عليها من أماكن أخرى.

 وأشار الباز إلى أن هناك من قام بمساعدته فى البحث هى الجيولوجية « آن وجيفورد» والدكتور حسن على العتر أستاذ الجيولوجيا فى كلية العلوم بجامعة عين شمس، مؤكدًا أن الوثائق والصور تم مراجعتها من خلال اللواء محمد عبدالفتاح مدير المساحة العسكرية والهيئة المصرية للمساحة الجيولوجية والمشروعات التعدينية.

من جانبه أكد خالد على محامى تيران وصنافير، أنه لن يتراجع عن القضية، وأن الحكم الأخير لايمثل نقطة فاصلة فى مصرية الجزر، مؤكدًا أن الأحكام السابقة تؤكد مصرية الجزر، وأنه لن يتراجع عن الاستمرار فى القضية حتى الحكم البات والنهائى بمصريتهما.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.