شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الخميس 3 رجب 1438 هـ - 30 مارس 2017م
آخر الأخبار
 


الرياضة
تفاصيل السقوط الحر لـ«حياتو» بعد 29 عامًا من التربع على عرش الكاف
أحمد مدغشقر ينجح فى استغلال جفاء الفيفا مع المخلوع لتحقيق المفاجأة
أحمد مدغشقر ينجح فى استغلال جفاء الفيفا مع المخلوع لتحقيق المفاجأة
عادل كريم
20 مارس 2017 08:37 م

 نهاية عصر وبداية آخر.. بعد 29 عامًا من رئاسة الكاميرونى عيسى حياتو للاتحاد الإفريقى كتب الكاميرونى كلمة النهاية لمسيرة طويلة بطريقة مأساوية حين خسر انتخابات رئاسة الكاف لصالح منافسه رئيس اتحاد مدغشقر أحمد أحمد.

فى مارس 1988 احتل حياتو قمة عرش الكاف خلفًا للراحل الإثيوبى تيسيما.. على مدى 29 عامًا كان الكاميرونى حياتو مسئولًا عن الكرة الإفريقية، وأثير حوله جدل واسع فى كثير من الأحيان خاصة مع قضايا الفساد التى طالت جوزيف بلاتر رئيس الفيفا، وميشيل بلاتينى رئيس الاتحاد الأوروبى لكن دون أن تمس الكاميرونى حياتو الرجل الذى وصل لأعلى مناصب الكاف بل وتولى رئاسة الفيفا لفترة مؤقتة،  لم يكن لاعبًا محترفًا لكرة القدم، بل كان لاعبًا بمنتخب كرة السلة، وكذلك فى ألعاب القوى التى حقق فيها ألقابًا عدة فى مسافات 400 و800 متر ببلاده وحمل الرقم القياسى فيهما لفترة، ثم اتجه حياتو للعمل الإدارى فى السبعينيات، وبات السكرتير العام للاتحاد الكاميرونى لكرة القدم ثم رئيسًا له فى 1986 قبل أن يتربع على رئاسة الكاف بعدها بعامين.

فى عام 1990 بدأ حياتو يخطو أولى خطواته داخل الفيفا بعد أن بات عضوًا فى اللجنة التنفيذية، وعلى الرغم من الجدل المثار حول طريقة انتشاره، والادعاءات ضد تورطه فى قضايا رشاوى لكن الكرة الإفريقية رأت الكثير من النجاحات فى فترة تواجد حياتو بالفيفا، بداية من زيادة عدد المنتخبات الإفريقية فى كأس العالم وحتى تنظيم إفريقيا لكأس العالم 2010 لأول مرة فى عهده.

ترأس حياتو اللجنة الأوليمبية فى الفيفا من 1992 وحتى 2011، وبعد فضيحة رشاوى الفيفا التى طالت مسئولين كثيرين لم يكن بينهم حياتو، والذى أيضًا لم تذكره لجنة الأخلاق بالفيفا فى أى شىء يتعلق بالفساد، فاز السويسرى بلاتر أيضًا برئاسة الاتحاد الدولى لكرة القدم قبل أن يترك الفرصة فى اجتماع كونجرس الفيفا فى العام التالى من أجل انتخاب الرئيس الجديد، ليتولى حياتو منصب القائم بأعمال رئيس الفيفا حتى انتخاب السويسرى جيانى انفانتينو فى 2016.

وبعدها بعام كتب حياتو كلمة النهاية على يد أحمد أحمد، رئيس اتحاد دولة مدغشقر، وعضو اللجنة التنفيذية للفيفا لدورتين، وسبق له أن شغل منصب وزير الرياضة فى بلاده وحاليًا هو نائب رئيس مجلس النواب هناك.

فى 12 فبراير الماضى، أصدر اتحاد «كوسافا»، الذى يمثل 14 دولة فى جنوب القارة، بيانا يعلن فيه تأييده لأحمد بالإجماع.

ويرى أحمد أن الكاف فى حاجة لثمانية متطلبات من أجل التغيير، وهى التى ذكرها فى حملته للترشح ضد عيسى حياتو.

الحملة ارتكزت على: الشفافية المالية، وتطوير الناشئين، والكرة النسائية، حماية قانونية جديدة، وكذلك تطوير شكل بطولات الكاف لتصبح ذات صيت أكبر.

بعد مساندة عيسى حياتو للبحرينى الشيخ سلمان أمام السويسرى إنفانتينو فى انتخابات الفيفا بالعام الماضى، بات الكاف بعيدا بعض الشيء عن الجهاز الحاكم للعبة كرة القدم وخلق الأمر توترًا بين الطرفين، هذا الأمر أيضًا ارتكز عليه أحمد أحمد كثيرًا، وهو واحد من الأشياء التى لعب على وترها فى حملته.

الضجر من حياتو

لعل أحمد أحمد ليس أفضل من أرماندو مكادو الذى خسر الانتخابات عام 2000 أمام حياتو 47-4، وكذلك إسماعيل باماجى البوتسوانى الذى خسر 46-6 أمام الكاميرونى.

لكن بلا شك الرجل استفاد كثيرًا من الضجر من عيسى حياتو الذى تورط اسمه كثيرا خلال السنوات الماضية بقضايا فساد ورشاوى دون أن تثبت عليه التهمة.

الرجل الملاجاشى قال عقب فوزه: «كنت متوقعًا الفوز برئاسة الاتحاد الإفريقى، لأننى عملت منذ فترة طويلة وأحسنت الاستعداد للانتخابات. توقعت الحصول على عدد أصوات من 32 إلى 35 صوتًا، وهذا ما حدث بالفعل. بذلنا جهدًا كبيرًا خلال الفترة السابقة من أجل الانتخابات، ولكن وقت إعلان اسمى بالفوز برئاسة الاتحاد الإفريقى شعرت ببعض القلق بسبب المسئولية الكبيرة التى سوف أحملها».

أحمد حرص على مغازلة مصر والإشادة بدورها فى الانتخابات قائلًا: «سعيد جدًا بمساندة بلد كبيرة مثل مصر لى فى الانتخابات، ومثل هذا الدعم يجعلنى واثقًا من تحقيق الفوز.

وبهذا يبدأ عصر جديد فى الكاف.. عصر أحمد بعد نهاية حياتو الحزينة.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.