شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 4 رمضان 1438 هـ - 29 مايو 2017م
آخر الأخبار
 


حوادث
قتل زوجته رميًا من «الخامس» بسبب «الغسيل»
قتل زوجته رميًا من «الخامس» بسبب «الغسيل»
الصباح
20 مارس 2017 05:19 م

تجرد زوج من مشاعر الرحمة والإنسانية، وحمل زوجته وألقى بها من الطابق الخامس، لتفارق الحياة، عقابًا لها على تكاسلها عن غسل ملابسه.

القاتل «حسن.م» عامل، اعترف أمام المستشار شريف مختار رئيس نيابة ثان مدينة نصر، بجريمته، قائلًا: «مكنش فى نيتى قتلها ولا أذيتها حتى، بس هى طول عمرها كسلانة ومش بتحب تعمل حاجة فى البيت، وأنا طول اليوم بجرى على رزقى عشان أهل بيتى، عشان ما يتحرموش من حاجة، لكن هى مش مهتمة ببيتها ولا بجوزها وطلباته».

وتابع المتهم قائلًا: «يوم الحادثة رجعت من الشغل، وكان عندى مشوار مهم جدًا، دخلت استحمى وخرجت عشان ألبس هدومى، واتفاجئت أن مفيش لبس نظيف، ولما سألتها رفضت ترد علىَّ، فبدأت أزعق فيها وأقولها إنك زوجة مهملة ومش واخدة بالك من جوزك ولا بيتك وهى برضو باصة فى التليفزيون ومش بترد علىَّ».

وأضاف: «بسبب تجاهلها لكلامى وإهمالها بقيت عامل زى المجنون، وما حستش بنفسى غير وأنا ماسكها من هدومها ونازل فيها ضرب، وهى كانت بتزق فيا وبتحاول تجرى بعيد عنى لغاية ما دخلت البلكونة، وأنا جريت عليها عشان أضربها بعدما عصبتنى، ومحستش بنفسى إلا وهى بتقع من البلكونة، ونزلت أجرى على الشارع، وأول ما خرجت من باب العمارة شوفتها فى الأرض، وغرقانة فى دمها وخدتها إلى المستشفى قبل ما الناس تتلم علينا فى الشارع، وأول ما وصلت المستشفى ادعيت أنها كانت بتعانى من حالة نفسية، وأنها رمت نفسها من البلكونة، عشان أبعد نفسى عن حبل المشنقة».

وكانت التحريات قد كشفت أن المجنى عليها، اتهمت زوجها فور وصولها المستشفى، بأنه ألقى بها من الطابق الخامس بسبب اتساخ ملابسه، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها بكسر فى الجمجمة ونزيف داخلى، فألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وأحالوه للنيابة التى قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.