شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الأحد 29 ربيع الأول 1439 هـ - 17 ديسمبر 2017م
آخر الأخبار
 


تلفزيون و توك شو
قال: الرقابة صنفت الفيلم «فوق 16» ولا توجد أزمة فى ألفاظه
أحمد مجدى يرد على الألفاظ الخارجة فى «على معزة وإبراهيم» وسر أزيائه الغريبة
أحمد مجدى يرد على الألفاظ الخارجة فى «على معزة وإبراهيم» وسر أزيائه الغريبة
أحمد حسن
13 مارس 2017 07:59 م

>>«كوجاك» مصمم ملابس مبتكر.. وأنا جزء من مشروعه

>> لم أقلق من شخصية «حسن» فى «مولانا» لأننى قابلتها فى الواقع

بعدد من الأدوار الجريئة والمركبة كتب الفنان الشاب أحمد مجدى اسمه وسط نجوم الشباب فى السينما المصرية، ليحصل بالقليل من الأعمال على إشادة كبيرة من النقاد، وتحديدًا بعد آخر مشاركتين له فى السينما من خلال فيلمى «مولانا» و«على معزة وإبراهيم»، الجرأة فى قبول الأدوار الصعبة ذات التأثير الجدلى كانت أهم ما تميز به الفنان الشاب خلال الفترة الماضية، وفى حواره لـ«الصباح» يكشف أحمد مجدى الستار عن بعض الأسرار الشخصية وإصراره على تقديم تلك الأدوار الجريئة والصعوبات التى واجهها فى تنفيذها.

* نبدأ من حيث انتهيت وتحديدًا من فيلمك الأخير «على معزة وإبراهيم» ألم تخشى عدم تقبل الجمهور للفكرة ؟

- فى رأيى أن الفنان يجب أن يبحث عن الأعمال غير التقليدية أو المتوقعة بقدر رغبته فى تقديم فيلم بسيط لكن مختلف، وهو ما وجدته فى الفيلم لذلك تحمست له بمجرد قراءة الورق، وحقيقة فكرة القلق من عدم تقبل الجمهور ليست هى شغلى الشاغل، وإنما هدفى يتركز على الأثر الذى يفترض أن أتركه لأن انشغالى بالقبول من عدمه هى عملية معطلة للإبداع.

* تم كتابة سيناريو الفيلم 17 مرة.. فهل حدث تعديلات على الشخصية التى قدمتها ؟ وهل إظهار اكتئاب الشخصية كان أمرًا صعبًا ؟

- لم يحدث تغيير جوهرى للشخصية وإنما التعديلات كان لها علاقة بالحوار وضبط لغة الشخصية، أما بالنسبة للاكتئاب فلم يكن أمرًا صعبًا إظهاره بالعكس الصعوبة فى أن تكون شخصًا مضحكًًا، وإبراهيم لم يكن مكتئبًا لكنه يرى نفسه «ملعون».

* أثارت الألفاظ الخارجة ومشهد القبلة استياء البعض.. فما تعليقك ؟

- العمل مصنف «فوق 16عامًا» حتى لا يخرج البعض ليقول مثل هذا الكلام، والفيلم وافقت عليه الرقابة ولم يكن هناك أى أزمة فيه وأرى أن تصنيفه جاء لهذا السبب، وطالما قبلنا بفكرة التصنيف فنقبل إذن أسبابها.

* ننتقل لفيلم «مولانا» الذى أثارت شخصية «حسن أو بطرس» الجدل خلاله.. ألم تخشى تقديمك لها فى ظل الخطوط الحمراء التى تخطتها الشخصية ؟

- كنت أعلم منذ البداية أننى أقدم فيلمًا هدفه كسر الحواجز، ومنذ قراءة الرواية وإعجابى بالسيناريو أصريت على تقديم تلك الشخصية، وكنت جاهزًا بنسبة كبيرة لها لأننى استطعت فهم الأفكار التى يتحدثون عنها، لذلك لم يكن هناك صعوبة خاصة أن الموضوع ليس غريبًا عنى من حيث القضية، وشاهدت فى الواقع شخصيات مثل «حسن» ذات تفكير متطرف، ولم يكن هناك فرصة مناسبة أو جادة غير «مولانا» لتقديم ما يتوافق مع مرجعيتى حيث وجدت مجدى أحمد على وعمرو سعد وإبراهيم عيسى يشهرون سيوفهم فى وجه الظلامية والتخلف.

* بعض الصور انتشرت لك بصحبة أحد أصدقائك ترتديان فيها ملابس غريبة فى العرض الخاص للفيلم.. فما تعليقك عن ما كتب عنك وقتها ؟

- كل ما أستطيع التعليق عليه أنه يشرفنى أن أكون جزءًا من مشروع مصمم الأزياء «مهند كوجاك» لأنه فنان يعتمد على أسلوب مبتكر ويكسر حاجز المألوف.

* هل قررت غزو الدراما بنفس قوة السينما خلال شهر رمضان المقبل ؟

- أشارك فى ثلاثة أعمال أعتبرهم فرصة جيدة، وهى مسلسلات «لا تطفئ الشمس» للمخرج أحمد شاكر، و«لأعلى سعر» مع المخرج ماندو العدل، الذى قدمنى فى «الداعية»، كما أقدم دورًا صغيرًا فى «واحة الغروب»، وأظهر فيه بدور ابن أحد شيوخ القبائل فى «سيوة».

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.