شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الأربعاء 1 ذو الحجة 1438 هـ - 23 أغسطس 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
غضب بين المثقفين بعد اقتراب الغزالى حرب من كرسى الثقافة
غضب بين المثقفين بعد اقتراب الغزالى حرب من كرسى الثقافة
محمد حميدة
13 فبراير 2017 07:03 م

>>قضية ابنة الغزالى تهدده فى الوزارة.. ومثقفون يستعدون لحملة اعتراضات ضده

أثار ترشيح أسامة الغزالى حرب وزيرًا للثقافة، خلفًا للوزير حلمى النمنم موجة كبيرة من الاستياء داخل وزارة الثقافة، واعتبر البعض أنها محاولة لتوجيه الوزارة بشكل يخدم تيارًا بعينه.

وعلى الرغم من أن الغزالى تم ترشيحه للوزارة قبل ذلك فى فترة المهندس إبراهيم محلب إلا أنه وقتها لم يواجه كل هذه الاعتراضات التى تمت مؤخرًا، خاصة بعدما اشتعلت أزمة فى الأوساط الثقافية عقب فتح قضية تتعلق بشركة بيرث مارك فيلمز لتطوير السيناريو والتابعة لابنته دينا الغزالى حرب.

وتفاصيل قضية الشركة كما قالت السيناريست رشا عزت إن الأزمة كانت بسبب تواصل دينا الغزالى حرب مع جهة إسرائيلية لتمويل فيلمها «شحاتة هارون آخر الموهيكان» وأنها اضطرت للخروج من الورشة التى كانت تنظمها الشركة فى النهاية إثر هذه العملية بعدما أخبرتها إحدى الجهات السيادية بالدولة بتواصل دينا مع جهة إسرائيلية على حد قولها.

 كما أكدت لـ«الصباح»، أنه تمت بينها وبين دينا محادثات تؤكد نيتها لإرسال السيناريو لجهة فى الخارج بعد ترجمتها. وحول أسباب ترشيح غزالى حرب للمرة الثانية أكدت مصادر أن ترشيح الغزالى حرب تم من قبل المهندس إبراهيم محلب الذى رشحه فى وقت سابق وكان فى طريقه إلى حلف اليمين الدستورى إلا أن الاعتراضات التى حدثت فى الأوساط الثقافية من قبل العديد من المثقفين حالت دون حلف اليمين الدستورية وتم ترشيح حلمى النمنم فى اللحظات الأخيرة.

وحسب ما أكدت المصادر أن هناك موجة اعتراضات وصلت مجلس الوزراء بشكل فردى من كبار المثقفين على شخص الغزالى حرب وأن الأمر سيؤدى إلى انقسام كبير فى الوسط الثقافى خاصة بعد الانقسامات التى تسبب فيها الوزير حلمى النمنم، وأدت إلى اعتراض الكثير على طريقة إدارته للوزارة، فيما أكد المصدر أن هناك اعتراضات وصلت من جبهة الإبداع إلى مجلس الوزراء للمرة الثانية على ترشيح الغزالى حرب، فى ظل ترشيح عدد آخر من الأسماء منهم الدكتورة إيناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا.

فيما أعرب الروائى يوسف القعيد عن استيائه من طريقة اختيار الوزراء قائلًا «لا أعرف الطريقة التى يتم بها اختيار الوزراء، وعليكم أن تسألوا رئيس الوزراء عن آلية اختيار وزير الثقافة والضوابط التى يتم على أساسها ذلك».

واعترض عدد من الروائيين ورؤساء القطاعات -رفضوا ذكر أسمائهم- على طرح الاسم مجددًا للوزارة، فيما قال الدكتور شوكت المصرى أستاذ التاريخ وعضو جبهة الإبداع سابقًا، إن الأزمة ليست فى تغيير الوزير وأنها فى تغيير السياسات الخاصة بمؤسسات وزارة الثقافة وبدور وطبيعة وعمل الوزارة.

مطالبًا أن يكون وزير الثقافة لديه رؤية وإستراتيجية قصيرة المدى تتعلق بطبيعة العمل الثقافى والإنتاج الثقافى وأن يكون لديه فريق عمل قادر على إعادة الهيكلة وتغيير النمط السائد فى الوزارة.

فيما أكد عدد كبير من أعضاء النقابات المختلفة المرتبطة بوزارة الثقافة أن قضية ابنة الغزالى حرب أحد أهم أسباب الرفض له خاصة أنه من الممكن أن يستغل هذا الأمر فى التطبيع الثقافى وسيتم تجميع بيانات وتوقيعات لرفض الغزالى حرب وزيرًا للثقافة.

من جانبها تواصلت «الصباح» مع أسامة الغزالى حرب وأكد أنه لم يتلق مكالمة أو تكليفًا من مجلس الوزراء حتى مساء الخميس الماضى، معربًا عن أنه سيسعى إلى الارتقاء بمستوى الثقافة المصرية والمثقفين حال تقلده المنصب.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.