شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الثلاثاء 2 جمادى الثانية 1438 هـ - 28 فبراير 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
على طريقة مرتضى منصور
«المصريين الأحرار» يدخل حرب السيديهات
«المصريين الأحرار» يدخل حرب السيديهات
أمانى عصمت
13 فبراير 2017 06:53 م

>>«عابد» يهدد نجيب وأنصاره بـ«تسجيلات».. و«عياد»: سنرد بمؤتمر الثلاثاء

>>اجتماع مغلق لأنصار ساويرس أثناء مباراة مصر والكاميرون

>>«الملياردير» يعيد فتح «قصر ريحان» للمطرودين.. ويفوض العلايلى فى حربه ضد خليل

يشهد الصراع بين نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار وبين عصام خليل رئيس الحزب مرحلة خطيرة، قد تُدخل الحزب الأقوى فى الحياة السياسية بمصر إلى النفق المظلم.

فبينما لم يكتف عصام خليل بحل مجلس أمناء الحزب الذى كان يرأسه ساويرس، وكان شوكة فى ظهر خليل تمنعه من اتخاذ قرارات حرة بعيدًا عن توصيات ساويرس وتحكماته -وفقًا لأنصار خليل- بل استمر فى تحدى رجل الأعمال والسياسة الأشهر فى مصر، حيث قرر عدم تجديد اشتراكات العضوية لعدد كبير من أعضاء الهيئة العليا، بهدف التخلص من أنصار ساويرس بالحزب، وهو الأمر الذى كشفته «الصباح» فى عددها السابق، فى تقرير وافٍ للأزمة.

وبينما اعتقد خليل أنه تخلص من ساويرس ومجموعته، كان الأخير يستعد للرد العملى، باجتماع للمجموعة التى تم فصلها ولأعضاء الهيئة العليا الذين تم منعهم من تجديد اشتراكهم السنوى، بعدما أعاد فتح قصره «المقر الرئيسى السابق للحزب»، الذى أغلقه لطرد أنصار خليل منه، فاجتمع عدد كبير منهم مع محمود العلايلى الذى قام ساويرس بتفويضه لإدارة الأزمة وتصدر مشهد الحرب التى يقودها ساويرس ضد خليل، وتم الاجتماع أثناء مباراة مصر والكاميرون.

وقرر الحضور إعادة فتح قصر ساويرس «بيت الأحرار» -كما أطلقوا عليه- وتخصيصه للأعضاء الذين تم فصلهم أو استبعادهم من الحزب أو هؤلاء الناقمين على خليل، وذلك لتكوين جبهة قوية ضده لاستعادة الحزب من بين يديه.

وعلى الجانب الآخر، وخلال حرب التصريحات بين الطرفين، أصدر النائب عن حزب المصريين الأحرار علاء عابد بيانًا توعد فيه أنصار ساويرس، وقال فيه إن ساويرس يستخدم مجموعة من العرائس ويحركها فى الخفاء، مهددًا ساويرس وأنصاره بكشف حقائق مفزعة عنهم، ليس فقط له ولكن لجميع أنصاره، مؤكدًا أنه يملك ضدهم تسجيلات.

موقف عابد جاء بعد اتفاق مجموعة ساويرس، على تنظيم مؤتمر صحفى بحضور ساويرس، يتم فيه كشف الأسباب الحقيقية وراء استبعاد مجلس الأمناء من الحزب، والخطط المدبرة للتنكيل بهم، والتوجهات التى رفضها مجلس الأمناء.

أمير عياد، أحد أنصار ساويرس، عاير عابد «ضابط الشرطة السابق»، بتهمة تعذيب نسبت له، عندما كان مأمورًا لقسم الهرم، كما توعد أمير بالرد على كل ما قاله عابد، وذلك عقب انتهاء المؤتمر الذى يحشد له ساويرس والمقرر عقده الثلاثاء المقبل.

من جانبه أكد محمود العلايلى، كبير ممثلى ساويرس، أن المؤتمر سوف يتم خلاله استعراض الأحداث، منذ أن اشتعلت، ومستقبل الحزب فى ظل هذا الصراع والخطوات التى سيتخذها مع مجموعته، خلال الفترة القادمة، للحفاظ على كيان «المصريين الأحرار» و»حقيقة ما فعله خليل وأنصاره للنيل من ساويرس وأهدافه من وراء ذلك»، بحسب تصريح العلايلى.

وحول بيان العابد، أكد العلايلى أن ساويرس سوف يبدأ فى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل ما جاء بالبيان ولن يرد بنفس الأسلوب، وعن أسباب تفاقم الأحداث إلى هذا الحد؛ قال العلايلى «السبب هو رغبة خليل فى الاستحواذ على الحزب هو وأنصاره، وإقصاء الكوادر التى أنشأت الحزب وساهمت فى بنائه منذ اللحظة الأولى».

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.