شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 5 محرم 1439 هـ - 25 سبتمبر 2017م
آخر الأخبار
 


بورصه و بنوك
دراسة: 38 % من المؤسسات لا تُميز بين هجمات الاحتيال ومعاملات العملاء
دراسة: 38 % من المؤسسات لا تُميز بين هجمات الاحتيال ومعاملات العملاء
ا ش ا
11 يناير 2017 03:25 م

كشفت دراسة حديثة أن البنوك والمؤسسات المزودة لخدمات الدفع، تواجه صعوبة في التعامل مع حالات الاحتيال المالي عبر الإنترنت، ووفقاً للاستطلاع، أقرت أكثر من ثلث المؤسسات(38%) بأنه من الصعوبة تحديد ما إذا كانت أي معاملة على أنها عملية احتيال أو معاملة حقيقية ونظامية.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها شركة «كاسبرسكي لاب» بالتعاون مع B2B International أن النمو الهائل لقطاع المدفوعات الإلكترونية، بالإضافة إلى التطورات التكنولوجية المستجدة والتغير الحاسم في طبيعة متطلبات الأعمال قد أجبر الشركات على تحسين كفاءة عملياتها التشغيلية في السنوات الأخيرة.

وأشارت الدراسة إلى أنه في كثير من الحالات، كان يتم تحقيق ذلك عن طريق تطبيق أنظمة التدفق الإلكتروني بهدف تسهيل التفاعل والتواصل فيما بين الموردين والعملاء.

وقالت إنه بالنظر إلى ما تشهده الشركات من انخراط متزايد في البيئات الرقمية، فإن ضمان استمرارية الأعمال وحماية تلك الشركات ضد التهديدات الإلكترونية سيكون من الأمور الحاسمة والمصيرية، وبالتوازي مع ارتفاع عدد المعاملات التي يتم إجراؤها عبر الإنترنت، يشهد مستوى الاحتيال نمواً وتطوراً بالوتيرة ذاتها، حيث أعربت 50% من مؤسسات الخدمات المالية التي شملتها الدراسة عن اعتقادها بأن الاحتيال المالي عبر الإنترنت آخذ في الازدياد.

وأظهر الاستطلاع أن 41% من الشركات لديها بالفعل حل حماية عبر الإنترنت داخلي، بينما تعتمد 45% منها على الحل الأمني المقدم من طرف ثالث وهي البنوك المتعاملة معها، وذلك للتخفيف من حدة المخاطر. ومع ذلك، وجد الاستطلاع أن 46% من الشركات تستخدم جزئياً حل حماية أمني لمكافحة الاحتيال المالي، وشركات أخرى لا تطبق أياً من تلك الحلول على الإطلاق. وتبين بأن هناك 57% فقط من الشركات التي لديها حل أمني متخصص في مكافحة الاحتيال.

واستناداً إلى هذه النتائج، فإن نصف المؤسسات العاملة في قطاع المدفوعات الإلكترونية تقريباً تستخدم حلولأ أمنية غير متخصصة، والتي وفقا للاحصاءات، لايعول عليها في مجال مكافحة حالات الاحتيال، وتظهر نسبة مرتفعة من الأخطاء الكاذبة، كما أن الاستخدام الخاطئ للأنظمة الأمنية قد يؤدي في نهاية المطاف إلى حظر المعاملات.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.