شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
السبت 28 شوال 1438 هـ - 22 يوليو 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
إمام وخطيب «الصبح ».. ونصاب «بعد الظهر »
«مستريح أوقاف » جديد ينصب على 200 مواطن فى الشرقية
«مستريح أوقاف » جديد ينصب على 200 مواطن فى الشرقية
فاطمة خالد
9 يناير 2017 09:24 م

>>الضحايا: بعنا «الجاموسة» و«الجرار» عشان الوظيفة.. ومخدناش إلا ضياع فلوسنا

تعرض أكثر من 200 مواطن بقرية «الشرقاية» التابعة لمركز «كفر صقر» بمحافظة الشرقية، لعملية نصب من قبل أحد أئمة وزارة الأوقاف، والذى يعد أحد أبناء قريتهم، ويعمل مفتشًا بإحدى إدارات الوزارة بمحافظة القاهرة، وذلك بأن أوهم استطاعته توظيف أبنائهم مقابل دفع بعض المبالغ المالية.

ووفقًا لروايات الضحايا، فإن الإمام «ح. أ» جمع مبالغ مالية ضخمة منهم، ثم كتب بطريقة ما أسمائهم على شبكة الإنترنت لإيهامهم بصدور قرارات التعيين، ثم جمع المعينين فى إدارة أوقاف المرج بالقاهرة وأعطاهم مبلغ 390 جنيهًا على أنه راتب الشهر، حصل منها على 200 جنيه «حلاوة التعيين»، بخلاف المبالغ الأولى التى حصل عليها.

وقال أحمد محمد أمين إسماعيل، أحد الضحايا: «بدأت مأساتى أنا وأكثر من 200 من جيرانى بالقرية والقرى المجاورة منذ 4 سنوات بعد أن أخبرنى أحد جيرانى أن (ح.ا)، وهو إمام وخطيب مسجد بإدارة أوقاف كفر صقر يقوم بتعيين عمال بالأوقاف، فذهبت إليه للتأكد فقال لى أن التعيين موجود ويلزم دفع مبلغ 35 ألف جنيه، فطلبت منه أن يسامحنى فى عدم دفع المبلغ كاملًا مرة واحدة لظروفى المادية الصعبة، فطلب منى دفع مقدم قدره 10 آلاف جنيه والباقى عند استلام الوظيفة».

وأضاف: «بعت الجاموسة التى أعيش عليها أنا وأسرتى وسلمته المبلغ وأوراقى وكانت فرحتى أنا وأسرتى لا تقارن بأى مبلغ مادى، وانتظرت كثيرًا وكنت على استحياء أن أحدثه فى الأمر خشية أن يرد فلوسى وتضيع وظيفتى التى كنت أحلم بها ليلًا ونهارًا، إلى أن فاجأنى بطلبه منى أن أذهب إلى القاهرة كى أصرف أول مرتب لى من إدارة المرج التابعة لمديرية أوقاف القاهرة، وهنا فوجئت بأن أكثر من نصف القرية والقرى المجاورة موجودون».

وأشار إلى أن أحد الموظفين بأوقاف المرج يدعى «م. ج» جاء وأخرج كشفًا وبدأ ينادى أسماء ويعطى كل واحد منا 390 جنيهًا على أنها راتب شهرى، وبعد أن تسلمنا المبالغ نادى علينا وطلب أن يدفع كل واحد منا مبلغ 200 جنيه «حلاوة تثبيتنا» فدفعنا على الفور، وبعدها عدنا للقرية وجدناه فى انتظارنا، وجمعنا وأبلغنا قائلًا ما زالت أسماؤكم مكتوبة بالقلم الرصاص وإذا لم يكمل كل واحد فيكم مبلغ 35 ألف جنيه سيتم مسح اسمه من كشوف التعيينات فقمنا ببيع ما لدينا بأقل من ثمنها واقترضنا من الآخرين حتى لا تضيع وظائفنا.

واستكمل: «طال انتظارنا دون أن نتقدم خطوة تجاه التعيين، إلى أن اكتشفنا كذبه وأنه لا صحة لحديثه حول الوظائف، وأنها تعيينات وهمية، وبعد محاولات الاشتباك معه وقع لنا على إيصالات أمانة حتى تهدأ ثورتنا، لكن أكد كذبه أنه وقع أولًا على إيصال باسم مخالف لاسمه الحقيقى وعندما اكتشفنا ذلك تجمعنا وانتظرنا أمام منزله لمدة 4 أيام حتى التقينا به فوقع لنا أمام محامى كان معنا من واقع بطاقته الشخصية».

وأضاف محمود مصطفى حلمى، 40 سنة: «رغم أن الجانى إمام وخطيب بإدارة كفر صقر وتم نقله إلى أوقاف القاهرة من قرية الشرقاية، وهو جارى فى السكن، إلا أنه التقى بى فى قرية تسمى الجوينى تبعد عن قريتنا مسافة بسيطة، وقال لى اعتبر أنك لا تعرفنى وليس من قريتى، فقلت له أنا أعرف أنك جمعت مبالغ من جيراننا وكان نفسى أقابلك من زمان، فرد علىَّ أنت وضعك مختلف وإن شاء الله سيتم توظيفك فى أسرع وقت وطلب منى مبلغ 10 آلاف جنيه، فقمت ببيع بقرتى ومحصول القمح الخاص ببيتى وجمعت المبلغ وأعطيته له».

وتابع: «بعد أن سلمنا مرتب شهر بإدارة المرج تأكدنا أنه صادق فى حديثه عدت إلى منزلى الذى امتلأ سرورًا وفرحًا وكان كل همى أن أدبر المبلغ الباقى ولم أجد أمامى سوى الجرار الزراعى الذى لا أملك سواه من حطام الدنيا فأخذته وذهبت له وطلبت منه أن يضعه عنده لحين صدور قرار التعيين فرفض وأصر على دفع المبلغ وإلا سيتم رفع اسمى فورًا من كشوف التعيين فاضطررت لبيع الجرار بنصف ثمنه لأتسلم وظيفتى، والآن أصبحت عاطلاً بالقرية لا أملك شيئًا وأعمل باليومية لتدبير مصاريف أسرتى».

واستكمل: «حاولت الوصول إليه بعد اختفائه ويسر الله لى لقائه فقال أنت لك عندى وظيفة والمبالغ التى أعطيتها لى وصلت لكل المسئولين بالوزارة حتى وزير الأوقاف نفسه وعندما ضغطنا عليه وقع إيصال أمانة بالمبلغ الذى استلمه وعندما رآه المحامى أكد لى أن الإيصال مزور فعدت له فورًا فوقع إيصال آخر ممهورًا ببصمة يده».

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.