شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الأحد 24 ربيع الثاني 1438 هـ - 22 يناير 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
أفكار الشباب لترويج السياحة فى «أدراج» الوزارة
وزارة السياحة تدفع مليار جنيه مقابل «لايكات وشير »
وزارة السياحة تدفع مليار جنيه مقابل «لايكات وشير »
بسمة محمد
9 يناير 2017 08:47 م

>>مرشد سابق اقترح استضافة مدونين أجانب 5 أيام مقابل 100 تدوينة إيجابية من كل فرد

>> الوزير رفض إجراء دراسة بحجة توفير الأموال ..والوزارة ألقت أفكار الشباب للترويج فى أدراج

فى ديسمبر 2016 تعاقدت وزارة السياحة مع شركة «جى دبليو تى» العالمية الدولية لترويج السياحة لمصر بالخارج، تحت اسم «إيجيبت ترافيل»، لمدة ثلاثة أعوام تبدأ فى 2016 وتنتهى 2019، بتكلفة 22 مليون دولار فى العام، أى أن إجمالى تكلفة الحملة 66 مليون دولار، وضمت المناقصة ما يقرب من 18 شركة دولية عالمية ومع نهاية عام 2016 استقرت المناقصة على شركة جى دبليو تى، وبدأت الحملة بألمانيا وغزت الإعلانات الشوارع وطرق الموصلات العامة تحت شعار إيجيبت ترافيل، ولكن لم تنتج عائدًا فى ألمانيا وفشلت، ثم فشلت أيضًا فى إيطاليا وباقى البلدان.

وكشف مصدر مسئول بوزارة السياحة -طلب عدم ذكر اسمه- عن رفض وزير السياحة دراسة أعدتها شركة «جى دابليو تى» عن احتياجات السوق الخارجى، وفى المعتاد قبل أن يتم أى عمل لحملة ترويجية يجب إجراء دراسة سوق، ولكن وزير السياحة يحيى راشد رفض بحجة أن دراسة السوق تتكلف ونحن لا نحتاج لها، وعلق المصدر «كأن الوزير توقع فشل الحملة ولكن أصر على إتمامها، رغم أننا تعاقدنا مع نفس الشركة فى عام 2009 لمدة عام، وكان هناك عائد كبير ومربح من وراء الحملة، ولكن فى المرة الأخيرة عرضت الشركة أقل وأضعف العروض، ورغم ذلك رأت وزارة السياحة أنه الأفضل، ورغم أنه يتردد فى السوق العالمى أن شركة جى دبليو تى لم تعد كالسابق».

الطموح أحمد عبد الخالق شاب فى الثلاثين من عمره، وكان يعمل مرشدًا سياحيًا، والتحق منذ أربع سنوات موظفًا بهيئة النقل، واقترح فكرة لتنشيط السياحة، بأن تطرح وزارة السياحة 5 أيام سياحية لسياح من مختلف دول العالم مجانًا، وعندما يأتون إلى مصر يظلون يشاهدون الآثار الفرعونية ومعالم مصر الحضارية، مقابل تدوين ما شاهدوه عقب عودتهم، من خلال 100 تدوينة عبر مواقع التواصل الاجتماعى والإنترنت، وبهذا يتم جذب أكبر عدد ممكن من السياح، عبر مواقع التواصل الاجتماعى والإنترنت، وهذه الفكرة لا تتكلف سوى مصاريف الـ 5 أيام الذين يقضوها السياح بمصر، وقال «قدمت هذه الفكرة إلى هيئة تنشيط السياحة ولكن دون جدوى وتم وضعها بأدراج الوزارة مع كلمة «هنتصل بيك»، ومرت أشهر ولم يتحدث أحد، وكأنهم يريدون انهيار السياحة أكثر.

من جانبها، قالت أميمة الحسينى، المتحدث الإعلامى لوزارة السياحة: «الوزارة وهيئة تنشيط السياحة تقوم بجهود متواصلة نحو استعادة حركة السياحة الوافدة وفتح أسواق سياحية جديدة، إلى جانب الاهتمام بالأسواق السياحية التقليدية وعلى رأسها إيطاليا، كالمبادرة التى تبناها رجل الأعمال الإيطالى روبيرتو بريتونى باستضافة 108 من المواطنين الإيطاليين ممن تضرروا من الزلزال فى روما بمدينة شرم الشيخ، بجانب أن القطاع السياحى ممثل فى هيئة تنشيط السياحة والمكتب السياحى المصرى بروما والشركة المنفذة للحملة الترويجية المتكاملة أطلقوا الحملة الدولية فى عدة مدن إيطالية منذ منتصف نوفمبر الماضى، عقب مشاورات مع الشركاء السياحيين الإيطاليين، حيث تم اختيار المدن وأدوات الحملة عقب اجتماع بين مدير المكتب السياحى فى روما وممثلى الشركة المنفذة للحملة وبين منظمى الرحلات بمقر الاتحاد الإيطالى لمنظمى الرحلات ASTOI وضم الاجتماع أكبر منظمى الرحلات بالسوق الإيطالى مثلEden Viiggi- Francorosso-Swan tour- Going- Turisanda-Alpitour.

وتم فى الاجتماع استعراض الحملة الحالية قبل إطلاقها وحازت على إعجابهم، وتم انتقاء الوسائل الإعلامية الأكثر انتشارًا ووصولاً للعملاء المستهدفين، وتم استهداف المدن التى تخرج منها الحركة السياحية والتى لديها مطارات تسير منها رحلات طيران عارض إلى مدينتى شرم الشيخ ومرسى علم، بجانب أنه تم توجيه حملة دعائية إلكترونية عبر مواقع شهيرة وعبر خطوط الأتوبيسات وحققت الحملة ما يقرب من 1.5 مليون تفاعل عبر فيس بوك، ما بين إعجاب وتعليق ومشاركة ومشاهدة فيديوهات.

واستكملت الحسينى: «بالنسبة لأفكار الشباب فيتم طرحها بشكل يومى، وأما بالنسبة لفكرة الشاب التى رصدتها «الصباح» فنحن نقوم بدراستها وحساب تكاليف المشروع وآلية تنفيذه ونجاحه ومدى استقبال السوق الخارجى له.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.