شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الأحد 1 ربيع الأول 1439 هـ - 19 نوفمبر 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
«التموين»: لن يحدث.. و«التجار»: «هيحصل ونص»
توقعات باختفاء «الأرز والزيت» من الأسواق خلال أيام
توقعات باختفاء «الأرز والزيت» من الأسواق خلال أيام
محمد جمال حمزة وبسمة محمد
9 يناير 2017 07:51 م

>>«الصباح» طلبت السلعتين من 22 تاجر جملة فى «الهرم والسيدة».. والرد واحد: «مفيش»

>>احتجاز مركب «خام» لمدة شهر وتخفيض المساحة المزروعة وراء نقص المعروض فى المحال

حذر علاء عز، السكرتير العام لاتحاد الغرف التجارية، من تكرار نفس سيناريو اختفاء «السكر» من الأسواق بالنسبة لسلعتى «الأرز» و«الزيت»، وذلك بسبب القرارات الإدارية الحكومية الخاطئة، وقدم مجموعة من النصائح لتفادى ذلك، معقبًا بقوله: «الحكومة مش بتاخد بنصايحنا إلا بعد فوات الأوان».

وقدم سكرتير «الغرف التجارية» نصائحه للحكومة فى مذكرة تزيد على 70 صفحة، وحدد فيها مجموعة من آليات توفير السلع فى الأسواق، وزيادة الرصيد الإستراتيجى منها، وتوحيد الجهات الرقابية من حجر زراعى وبيطرى وطبى، والرقابة على الصادرات والواردات، وإجراءات أخرى لتقليل زمن احتجاز المراكب فى الموانئ، وآليات فحص السلع وخلق منافسة عليها بين التجار.

وعن تفاصيل الأزمة «المرتقبة» فى «الزيت» تحديدًا، أوضح «عز» أن بوادرها بدأت قبل شهرين تقريبًا بتوقف المصانع عن الإنتاج، نتيجة عدم وصول المادة الخام التى يتم استيرادها من الخارج، وذلك بسبب تعطيل الإجراءات الحكومية المتشعبة، عمليات تحليل العينات فى المركب لأكثر من شهر، بعد تضارب جهات الرقابة مع بعضها فى نتائج التحليل، وهو الأمر الذى فرغ السوق المحلى من الزيت، وأدى إلى زيادة الطلب وقلة العرض واشتعال الأزمة.

وأضاف سكرتير «الغرف التجارية»: «معظم الأزمات السلعية هى نتاج قرار خاطئ وإجراءات حجرية عطلت دخول المنتج للسوق رغم عدم كفاية المخزون الإستراتيجى، فالمركب كان محملًا بخام الزيت فى الموانئ المصرية، والإجراءات الحكومية أدت إلى تعطيل دخولها».

وأضاف: «كان من الممكن تصديره لتلك الدول بأسعار أعلى، واستيراد كميات كبيرة بأضعاف ما نصدره بأسعار أقل، لكن إيقاف التصدير شجع على تهريب أغلب كميات الأرز المخزنة فى السوق، وهو ما نجنيه الآن».

فى المقابل، نفى مصدر رفيع المستوى بوزارة التموين وجود أى بوادر لأزمة مرتقبة فى سلعتى «الأرز» و«الزيت» خلال الأيام المقبلة، وقال: «سيناريو السكر لن يتكرر لاحقًا، خاصة بعد الضربات الأخيرة للأجهزة الرقابية لضبط الأسواق، والقضاء على الأزمة، وكذلك الضربات الاستباقية التى تنفذها الأجهزة الرقابية حاليًا».

ولفت المصدر إلى أنه تم توجيه المستوردين باستيراد كل النواقص فى السلع لمنع حدوث أى أزمات».

مصطفى السليطى، نائب رئيس غرفة الحبوب باتحاد الصناعات، قال إن أسعار الأرز فى زيادة مستمرة منذ بداية الأسبوع الماضى، وتراوح سعر طن «الشعير» ما بين 5100 إلى 5200 جنيه للطن، مقارنة بـ 4800 جنيه للطن الأسبوع الماضى، موضحًا أن زيادة «الشعير» تدفع أصحاب المضارب لرفع الأسعار على تجار الجملة. فيما وصل سعر الطن الأبيض «عريض الحبة» إلى 8 آلاف جنيه للطن كجملة، و«رفيع الحبة» سجل 7600 جنيه، موضحًا أن نقص المعروض من المنتج داخل السوق المحلى تسبب فى ارتفاع الأسعار فى الفترة الحالية.

وأضاف محمد عبد الجواد، أحد تجار الجملة فى «حى الهرم»: «منذ أسبوع، علمت من مزارع بمحافظة القليوبية أنه سيتم تقليل الكمية، مع ارتفاع سعر شكارة الأرز 25 كيلو، التى كان يحصل عليها بمبلغ 80 جنيهًا، وعندما استعلم عن أسباب تقليل الكمية ورفع السعر، كان الرد حينها أن الحكومة تطلب ذلك.

وأوضح «عبد الجواد» أنه عندما كان يحصل على «شكارة» الأرز بـ 80 جنيهًا من الفلاح، كان يبيعها للمواطنين بـ 110 جنيهات، لكن الأسبوع الماضى ومع الزيادة الجديدة باعها بـ 140 ثم 160 إلى أن وصلت إلى 180 جنيهًا.

وتابع «عبد الجواد»: «سعر الشكارة 25 كيلو وصل 200 جنيه، وأخبرنا تجار ومزارعون بضرورة عدم بيع الأرز لفترة حتى يستقر سعر الشكارة عند 230 جنيهًا للمواطنين، وهو ما استجاب له تجار الجملة». وخلال جولة لـ «الصباح» شملت أكثر من 22 تاجرًا للجملة فى حى الهرم ومنطقة السيدة زينب، تبين اختفاء «الأرز» وعدم وجوده بهذه المحال.

نفس الأمر لدى «آدم حسين» تاجر فى «حى فيصل»، والذى كان يحصل على شكارة الأرز بـ 100 جنيه، وخلال أسبوع واحد وصل ثمنها 200 جنيه، لافتًا إلى أنه كان يبيع كيلو الأرز بـ 8 جنيهات للمستهلك، ثم زاد إلى 12 جنيهًا، وحاليًا لا يبيعه انتظارًا للسعر الجديد.

وبالنسبة لـ «الزيت»، أضاف «حسين»: «كنا نبيع الزجاجة 1 لتر بـ 9 جنيهات، والآن أصبح سعرها 22 جنيهًا فى حال توافرها»، لافتًا إلى أنه كان يحصل على كرتونة الزيت سعة 15 زجاجة بمبلغ 200 جنيه، وخلال الأسبوع الماضى زادت لتصبح بـ 250 ثم 300 ثم 350 جنيهًا، حتى أصبح يبيع الزجاجة 1 لتر بـ 22 جنيهًا، وتوقع وصولها إلى 30 جنيهًا خلال أيام.

وانتقل للحديث عن «المكرونة»، وأشار إلى أنه كان يشترى الشكارة زنة 25 كيلو بـ 200 جنيه، ثم زاد السعر خلال 3 أيام فقط حتى وصل إلى 320 جنيهًا، ليزيد سعر الكيس للمواطن من 3 إلى 9 جنيهات.

لم يقتصر ذلك على تجار الجملة والمحال، بل تعدى لمنافذ التموين، وقال أحد ملاك محال التموين بمنطقة «الكوم الأخضر» بحى الهرم، طلب عدم ذكر اسمه: «سعر زجاجة الزيت بمنافذ التموين زاد من 3 إلى 11 جنيهًا، والأرز زاد كذلك من 2 إلى 10 جنيهات، والمكرونة من 1.5 إلى 8 جنيهات، وليست زيادة فحسب بل اختفت تلك السلع حاليًا».

وتروى «حنان متولى»، ربة منزل من سكان منطقة الهرم معاناتها فى الحصول على السلع وتقول: «الغلاء سيقضى علينا، نذهب إلى منزلنا ونعلم أن هناك زيادة جديدة لنفس السلعة التى اشتريناها فى اليوم التالى... منذ أسبوع تقريبًا وحتى الآن لا يوجد أرز أو زيت بالمحال ومنافذ التموين»، لافتة إلى أنها عندما تطلب «أرز» و«زيت» يكون رد التجار «غير متوافرين وهناك أزمة بهم».

وأضافت: «سعر زجاجة الزيت قفز من 9 إلى 22 جنيهًا، وكيس الأرز من 8 إلى 12 جنيهًا، والمكرونة من 4 إلى 9 جنيهات، حتى أصبحت تكلفة أى وجبة 100 جنيه بعد أن كانت قيمتها السابقة لا تتجاوز 25 جنيهًا».

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.