شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الجمعة 2 شعبان 1438 هـ - 28 ابريل 2017م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
بعد الإعلان عن تطبيق الكروت الذكية رغم عدم وجود سوق سوداء
الحكومة تؤجل زيادة أسعار الوقود إلى يوليو المقبل بدلاً من مارس
الحكومة تؤجل زيادة أسعار الوقود إلى يوليو المقبل بدلاً من مارس
أحمد عاطف
9 يناير 2017 07:48 م

>>بنزين 92 بزيادة 50 قرشاً.. و 80 بزيادة 2 جنيه.. والسولار بزيادة 1400 جنيه فى الطن

>>مصادر: ننتظر تحسين سعر الجنيه وزيادة الاحتياطى 30 مليار دولار

>>وقريبًا إعلان قانون جديد لتنظيم سوق مناقصات التنقيب عن الغاز

لا يزال الملايين يقفون على أطراف أصابعهم خوفًا وتأهبًا من أى محاولة للحكومة لإقرار زيادة جديدة فى أسعار البنزين خلال الفترة المقبلة، خاصة فى ظل الوضع الاقتصادى المتأزم بعد «تعويم الجنيه»، خاصة أن هناك أقاويل تشيع فى الوقت الحالى عن تحرير أسعار الوقود وهو ما تنفيه وزارة البترول.

وعلى الرغم من أنه من المعتاد أن يتم اللجوء لتقنين صرف سلعة ما فى حال وجود أزمة طاحنة، مثلما حدث فى منظومة توزيع الخبز، إلا أن هذه المرة أعلنت وزارة البترول تطبيقها لكروت البنزين، عبر شركة «إى فاينانس» المسئولة عن الكروت الذكية، وهو ما خلق اعتراضات كثيرة على آلية التطبيق من شعبة الوقود بالغرفة التجارية منوهين لـ«الصباح» بأنه لا يوجد أزمة ولا توجد سوق سوداء للبنزين حاليًا، وأن التجربة ستكون مليئة بالفساد والسرقة والتهرب والتحايل.

وبالرغم من الزيادة التى تم إقرارها مؤخرًا بالتخلى الجزئى عن دعم البنزين، والذى وصلت أسعاره وفقًا لوزارة البترول إلى «لتر بنزين 80 من 1.6 جنيه إلى 2.35 جنيه للتر، أما لتر بنزين 92 من 2.6 جنيه. إلى 3.5 جنيه للتر، ولتر السولار من 1.8 جنيه إلى 2.35 جنيه للتر».

ووفقًا لتقديرات موازنة العام المالى الماضى، يبلغ الاستهلاك المحلى من البنزين 6.1 مليون طن سنويًا، ويستحوذ بنزين 80 على ما يقرب من نصفه بإجمالى 2.7 مليون طن، يليه بنزين 92 بنحو 2.5 مليون طن، وبنزين 95 نحو 400 ألف طن.

أما المفاجأة التى ستكون من العيار الثقيل، وهى كشف مصادر حكومية مسئولة لـ«الصباح» أن المصريين على موعد مع زيادة جديدة لأسعار البنزين، وأن الزيادة الفعلية للأسعار من المقرر أن تكون فى مارس المقبل، وهناك اتجاه من قبل الحكومة والرئاسة لتأجيلها إلى يوليو المقبل، وذلك بعد تحسن سعر الجنيه أمام الدولار، لاسيما أن المجموعة الاقتصادية تعمل على قدم وساق لزيادة الاحتياطى النقدى ليقترب إلى 30 مليار دولار.

وأضافت المصادر المسئولة لـ«الصباح»، أن البرلمان على وشك الانتهاء من قانون جديد لتنظيم سوق الغاز بسبب مناقصات التنقيب عن الغاز فى الفترة الحالية والمقبلة، وفى سياق آخر أوضحت المصادر أن عملية إصدار كارت البنزين لا تحتاج إلى خطوات للتسجيل على مواقع إلكترونية أو فى أى جهة أخرى، كما أشيع خلال الثلاثة أيام السابقة، منوهة إلى أن مالك المركبة يمكنه استلام كارت البنزين برخصة السيارة السارية من وحدات المرور التابعة لها دون أى إجراءات للتسجيل ودون مصاريف إصدار، وفى حالة بيع وشراء سيارة جديدة، يتم تسليم كارت البنزين مع رخصة السيارة للمالك الجديد، أما فى حالة شراء مركبة جديدة يتم إصدار كارت البنزين أوتوماتيكيًا من وزارة المالية بعد ترخيص السيارة، ويتم إرسال الكروت إلى وحدات المرور التابع لها المركبة المرخصة حديثًا.

فيما كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أن الهدف من بدء التشغيل التجريبى للمرحلة الثانية من منظومة توزيع المواد البترولية بالكارت الذكى، إحكام السيطرة ومراقبة سوق توزيع المنتجات البترولية، بالإضافة إلى القضاء على ظاهرة تهريب المواد البترولية

وأشارت وزارة البترول إلى أن المرحلة الأولى من تطبيق منظومة الكارت الذكى قد تم تطبيقها خلال عام 2013، وهى الخاصة بنقل المواد البترولية من المستودعات إلى محطات الوقود، والمرحلة الثانية الجارى تشغيلها تدريجيًا وتختص بتوزيع المنتجات البترولية من محطات الوقود وصولاً إلى مركبات المستهلكين.

«الصباح» تتبعت أسعار الوقود عالميًا لمعرفة الفرق بين الأسعار المصرية والعالمية، والتى اتضح أن سعر بعض المنتجات البترولية فى السوق المحلية أعلى من سعره فى السوق العالمية، حيث خسرت عقود خام برنت القياسى أكثر من 70 فى المائة من قيمتها منذ منتصف 2014، ثم انخفضت انخفاضات متتالية كبيرة، حتى وصل سعر برميل خام برنت إلى نحو 30 دولارًا، خاصة أن الحكومة قدرت فى مشروع موازنتها للعام المالى الحالى، متوسط سعر برميل البترول عالميًا بنحو ٧٠ دولارًا للبرميل.

ووفقًا للتباين فى الأرقام فإن سعر لتر بنزين 92 أصبح الآن أعلى من أسعاره عالميًا بنحو 50 قرشًا، إذا احتسبنا قيمة الزيت الخام المملوك للدولة بالأسعار العالمية، خاصة أن سعر لتر بنزين 92 وصل عالميًا إلى ما يوازى 2.10 جنيه، فى حين يباع فى السوق المحلية بـ2.60 جنيه للتر، وكذلك فإن سعر بنزين 95 أصبح الآن أعلى من الأسعار العالمية بـ4 جنيهات، إذ وصل سعره فى السوق العالمية إلى ما يوازى نحو 2.25 جنيه للتر، فى حين يتم بيعه فى السوق المحلية بـ6.25 جنيه للتر.

وبحسب بيانات وزارة البترول والثروة المعدنية، فإن تكلفة استيراد وإنتاج بنزين 95 خلال الربع الأول من العام المالى الحالى بلغت 5 جنيهات للتر، فى حين يتم بيعه بـ6.25 جنيه للتر.

وفيما يخص أسعار بنزين 80 لا تزال مدعومة شفهيًا وليس فعليًا، حيث وصل سعر اللتر عالميًا إلى 2 جنيه، ويباع فى السوق المحلية بـ1.60 جنيه، لكن مع إضافة حصة مصر من بنزين 80 بسعر تكلفة استخراجه وتكريره، يصبح المنتج أيضًا خارج منظومة الدعم لأن سعره سيفوق السعر العالمى.

أما أسعار السولار عالميًا فقد انخفضت لتقترب من السعر الذى يباع به محليًا عند 1.8 جنيه لكل لتر، فيما كشف خبراء بترول أن سعر طن المازوت حاليًا فى الأسواق العالمية يبلغ نحو 900 جنيه للطن، فى حين تبيعه الحكومة المصرية بنحو 2300 جنيه للطن، أى أنه أغلى 1400 جنيه.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.