شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
السبت 28 شوال 1438 هـ - 22 يوليو 2017م
آخر الأخبار
 


حوادث
سيدة مسنة: أبنائى طردونى فى الشارع بعد خدمة 35 سنة
سيدة مسنة: أبنائى طردونى فى الشارع بعد خدمة 35 سنة
آيات خيرى
9 يناير 2017 05:03 م

>>أخصائية نفسية: يجب معاقبتهم جنائيًا.. والأم فى حاجة لاحتواء المقربين
بدأت قصتى منذ 35 سنة، وقت أن تزوجت أنا «سعاد» ابن عمى «حسين»، رجل طيب، اتصف بحسن الخلق، كما عهدته دائمًا فقد تربينا معًا فى بيت عائلة كبيرة، لم يعرف أى منا القسوة فيه يومًا، وتزوجنا فى منزل قريب من بيت العائلة الموجود فى قلب القاهرة، ومرت السنوات وأنجبنا 4 أطفال أكبرهم «سليم»، وهو طبيب رمد الآن، تليه «هدى» محامية، ثم «سارة» طبيبة نساء وتوليد، و«محمد» الابن الأخير، وهو مدرس لغة عربية، لم نبخل عليهم يومًا من الأيام، إلى أن توفى والدهم وقت أن كان الطفل الأكبر فى الثانوية العامة، وأخواته جميعهم بباقى مراحل التعليم، فالفرق بين كل منهم عامين بالتساوى، عدا الأخير محمد الفرق بينه وبين سارة الأخت الأكبر منه مباشرة كان 5 سنوات.
الأمر الذى اضطرنى أن أنزل لأبحث عن عمل بعد وفاة والدهم، ليكملوا تعليمهم، بالرغم من أنى لم أعمل قط من قبل، إلا أنى اعتمدت على دبلوم التجارة وهو الشهادة التى حصلت عليها قبل زواجى بعدة سنوات، وبالفعل قدمتها لأحصل على أكبر من وظيفة، حتى تمكنت بمساعدة أحد الأقارب من العمل داخل إحدى مكاتب التأمينات، وبالرغم من أن المرتب كان ضعيفًا للغاية، إلا أننى كنت أحرم نفسى من ضروريات الحياة، لأصرف على تعليم أبنائى، وأحقق أملى وأمل والدهم فيهم، وبعد مرور أكثر من 20 سنة بعد وفاة زوجى، طردنى أبنائى، وطلبوا منى الخروج من المنزل بحجة أنهم قرروا بيعه وتقسيم سعره عليهم ليبدأوا حياتهم، مستغلين بذلك وجود المنزل فى حى راقٍ بقلب القاهرة، معللين موقفهم بأن وظائفهم لا تمكنهم من بدء حياتهم بشكل فعلى، ولم يتمكن أى منهم من الزواج إلى الآن لصعوبة الظروف الاجتماعية.
وقالوا لى بمنتهى الهدوء، يمكنك الذهاب والإقامة لدى أحد الأقارب، وسنزورك من وقت لآخر، وبالفعل ذهبت، إلا أن أحدًا منهم لم يزورنى إلى الآن، وعلمت أنهم باعوا المنزل، حتى دون إخبارى بأماكن سكنهم الجديد، ولم حتى يفكروا فى إعطائى نصيبى الشرعى من ثمن بيع المنزل.
وترد الدكتورة سناء السيد، أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة على شكوى السيدة فتقول: من الواضح أن السبب الحقيقى فى عقوق أبناء هذه السيدة وجحودهم عليها إلى هذا الحد نابع من تقصير فى نفوسهم الضعيفة، وربما فى تربيتهم، فبالرغم من تضحيات الأم السابق ذكرها إلا أنهم لم يتذكروا لها شيئًا، وحتى لو لم تضح من أجلهم بكل هذه الأمور، فلا يوجد مجال للشك، أننا أمام مجرمين، وليسوا أبناء عاديين، يحتاجون لمحاكمة ومسائلة قانونية فيما ارتكبوه فى حق الأم.
أما الأم فهى من تحتاج إلى تأهيل واحتواء نفسى من أول وجديد، كى تهدأ حدة ما تعرضت له من ضياع تعبها طوال هذه السنوات.
عزيزى القارئ، يمكنك إرسال مشكلتك أيًا كان نوعها وحجمها على بريد «الصباح»، ونعدك بتوصيلها للمختصين وإيجاد حلول سريعة لها فى سرية تامة، مع العلم أن جميع الأسماء السابق ذكرها أسماء مستعارة وليست حقيقية..
للتواصل على البريد الإلكترونى التالى:ayat.elsaba7@gmail.com

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.