شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 24 جمادى الأولى 1438 هـ - 20 فبراير 2017م
آخر الأخبار
 


حوادث
إحالة أوراقها إلى المفتى
«شادية » ذبحت زوجة أبيها بعد أن شاهدت خطيبها فى أحضانها
«شادية » ذبحت زوجة أبيها بعد أن شاهدت خطيبها فى أحضانها
الصباح
9 يناير 2017 04:54 م

>>المتهمة: زوجة أبى أذاقتنى العذاب ألوانًا وحرمتنى من أجمل شىء فى حياتى فحرمتها من حياتها

بعد أن أحال أوراقها إلى مفتى الجمهورية وحكم عليها بالإعدام، شادية الفتاة الجميلة التى أرادت أن تعيش الحياة الكريمة دمرتها زوجة الأب بعد وفاة والدتها فأنهت حياتها لينتهى بها الأمر بالبدلة الحمراء.

تزوج والدها من امرأة متسلطة لا يعرف قلبها معنى الرحمة أو الشفقة، ذاقت معها العذاب ألوانًا حيث كانت تتعمد إهانتها وضربها وسبها أمام أعين الجميع من الجيران والأهل والأقارب وجعلتها كالخادمة فى المنزل لا تفعل شيئًا سوى المسح والكنس والتنظيف، وبمجرد أن علمت زوجة أبيها برغبة نعيمة فى أن تكمل التعليم الجامعى بعد أن أنهت التعليم الثانوى رفضت بشدة وأمسكت بالكتب الدراسية وقطعتها أمام عينيها، وطلبت منها أن تركز فى الأعمال والطلبات المنزلية ولا تفكر فى شىء آخر غير ذلك، وكانت كلما فكرت أن تشتكى لوالدها سوء معاملة زوجته لها يرد عليها بالإهانات ويقف فى صف زوجته ضد ابنته الوحيدة، لم تجد شادية سوى الدموع والبكاء المستمر ملجأ لها وشعورها الدائم بالوحدة والغربة داخل بيت أبوها التى ولدت فيه وكبرت وترعرت حتى أصبحت فتاة جميلة الشكل والطباع.

ظهر شاب على خلق ودين أعجب بها وبهدوء طباعها وأخلاقها ووحدتها، حاول أكثر من مرة أن يلفت نظرها ويتعمد محادثتها إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل خاصة أنها تفضل العزلة ولا تتحدث مع أحد لذلك فضل أن يدخل الباب من بابه ويتقدم لخطبتها لم يستطع والدها أن يرفض طلبه خاصة أنه يملك من المال الكثير وله أملاك، لذلك وافق على الفور بدأت تفكر فى الأيام والحياة الوردية التى فى انتظارها دون أن تتخيل ما يخبئه لها الزمن من مفاجآت غير سارة، فبعد فرحة الخطوبة والشبكة تحولت حياتها من بائسة وحزينة إلى فرح وسعادة وحب، حتى ظهر ما يعكر صفوها حيث ظهرت زوجة أبيها وحاولت أن تخطف خطيبها منها وتغير فكرته عنها وتدعى عليها بما هو ليس فيها، فى البداية بدأ يتهرب منها كلما حاولت أن تغويه أو تتحدث معه، حتى جاءت الليلة الموعودة التى غيرت مجرى كل شىء حيث سافرت شادية البلد لشراء مستلزمات وجهاز الفرح وذهب معها أبيها.

اتصلت زوجة الأب بخطيب شادية هاتفيًا وطلبت منه أن يأتى بسرعة لأنها تعانى نوبة مرضية، فى البداية رفض لكنها توسلت إليه وألحت عليه كثيرًا حتى يأتى وينقذها وبعد تفكير عميق ذهب إليها واستدرجته داخل المنزل وحاولت إغراءه بشتى الطرق، وبعد أن قاومها كثيرًا ضعف أمامها ووقع فى الرذيلة معها، ومرة تلو الأخرى حتى فوجئت شادية به فى غرفة نوم والدها فى أحضان زوجة أبيها ففر هاربًا وذبحت شادية زوجة أبيها، وتم القبض عليها وقامت النيابة بدورها بإحالة القضية إلى المحكمة التى حكمت عليها بالإعدام وأحالت أوراقها إلى المفتى.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.